الأربعاء، 5 يوليو 2017

مُدن تدمرت

كثيراً ما اشتاق لتلك المدن ،للمدن التي زرتها، المدن الهادئه ، المدن المزدحمه ، المدن الغامضه، التي لا يمكنني ان ازورها مجددا ، بسبب الحروب القاتله. 
الحروب هدمت اوطاناً ومنازلاً،قتلت ارواحا، وربما قد تمحو ذكريات. 
تلك المدن هدمت من الحروب وتدهورت.
اتمنى لو انني استطيع ان أقوم باستعادة تلك المدن/ الدول بلمسة واحده.
فانني اشتاق لرائحة تلك المدن ، هواها النقي ، طعامها الشهي،شعبها اللطيف والكثير من الاماكن التي اسعدتني. 
ولكن الامر ليس بتلك السهوله.
سؤالي لكم هو : هل تشتاقون لمدن زرتموها ولكن اختفت وتدمرت الان بسبب الحروب ؟ 

١:٠٢ صباحا

لا اعلم ما الذي افعله في هذا الوقت من الليل، ولكنني أعي انني اشعلت شمعة امامي ، واغلقت انوار غرفتي الصغيره، وقمت بتشغيل البومي المفضل لاستمع اليه. واعتقد انني ممسكه بقلمي ومذكرتي الان لكتابه ما يدور في مخيلتي. 
اعتقد انني قلت مخيلتي ؟ في الحقيقه الخيال هو ما يدور في مخيلتي هذه اللحظه ! 
قمت ببحوث عدة لمشروع مدرسي قبل سنتان عن الخيال وهل هو اهم من المعرفه . 
كان باللغه الانجليزيه ،وعنوان البحث كان "Is imagination more important than knowledge?  قمت ببحث وقدمته امام زملائي الطلاب ، 
كنت ضد مقولة البيرت انيشتاين وهي Imagination Is More Important Than Knowledge .
كنت اعتقد/اظن ان المعرفه هي منبع الخيال، كنت اعتقد ان لا خيال بدون معرفه.  
اعترضت وقمت بتوضيح وجهة نظري ، وقلت ان المعرفه اساس الخيال، ومستحيل للشخص ان يتخيل دون المعرفه.
اذكر انني قد اعطيتهم مثال لأثبت كلامي، فقلت لا يمكن للشخص ان يتخيل ان السماء قد تمطر طعاماً الا ان الشخص يعي من قبل ويعلم ان السماء تمطر شيئا أي الماء.
  كنت اعتقد ان الذكريات التي نبنيها ونتذكرها هي ما يؤسس خيالنا، معرفتنا السابقه تؤسس خيالنا. 
وقمت بتوضيح من جانب اخر، وهو ان لا يمكن للشخص ان ينتج او يبدع او يتخيل دون ان يتعلم كيف يكتب او يرسم لعيبر ويصف ابداعه/انتاجه 
فالعلم يساعد الشخص على الانتاج والابداع، مثل الخيال، فهو يساعد على الابداع ولكن دون العلم لن نجد خيال ولن نجد ابداع. 

لا اعلم ان كان هناك هدف من كلامي هذا 
ولكنني حالياً لست ضد او مع المقوله
فانني بين الطرفين، لان كلاهما مرتبطان ببعض، كلاهما مكملان لبعض، المعرفه تكمل الخيال والخيال يكمل المعرفه.
ربما يتغير رأيي بعد سنتين اخرتين ولكن من يعلم!
١:٥٠ صباحاً

الثلاثاء، 20 يونيو 2017

Your Voice.

Every human needs to have a voice that must be heard , we should stop acting like we're blind when we see some racist/judgemental/sensitive content , either on the internet or in real life . And just start fighting back the racism and judgement. 

You might think that one voice wont be heard , but it might change someone's way of thinking/point of view. 

Even on the internet when you try and convince people to stop being racist or judgemental , you're probably affecting someone somewhere in the world .The internet is such a strong place to deliver a message to the world. 
 And thats what we want and need. People should be affected by the truths and how everyone is equal , despite of their nationality,race,religion,color,gender,sexuality or even their sense of style. People should understand that being racist towards someone just because of their looks isn't okay. Judgement based on beliefs is also not okay.

The only powerful weapon you have is your voice. 
Words are really powerful and strong, they could change and they could destroy. 
Speak up people!Speak up!

الاثنين، 5 يونيو 2017

The Fear of The Future

How many times have you worried about your future or felt afraid of it?

At some point in our lives, we get scared. we get scared of what the future is holding for us. we fear the future. we fear the hidden, we fear what we dont acknowledge/know . we dont know what is it hiding for us, even if you have planned your future.
I think we fear the future because not only is it unknown but we don't have control of it… at least not fully.

We can definitely plan for the future through things like insurance and savings accounts, but we don't really know if that will actually be helpful.

There will also be this moment in your life in which you stop and ask yourself :

    Is everything going to be the same?  am i going to lose someone i love? would i change? am i going to have a career?would i get into college? would i get a job? would i achieve my goals?would i survive ? will i be okay? what if i get a disease and die?what if i become depressed?

We are always scared of the unknown considering that we fear the future will mirror our past, because we are born to believe that history repeats itself. But human beings are not history, they reinvent themselves instead of repeating themselves.
To cope with this fear , try and view it from another window, try and view it as a challenge rather than a threat , as a surprise , or as an incomplete story! It might help a little.

If you are scared of tomorrow, think of the things you can control today, the things you have now, think of just today and how you can get through it. Think of how you can make today slightly better.

And as Tennessee Williams said :
" The future is called 'perhaps, ' which is the only possible thing to call the future. And the important thing is not to allow that to scare you."

Also as Karl A. Menninger said :
"Fears are educated into us , and can , if we wish ,be educated out "


You're not alone in this, we all fear the future. I do and most people do.

الثلاثاء، 9 مايو 2017

تفكير البشر


~~~~

دائما أتمنى أن اعرف ، هل يفكرالناس مثلي ؟ هل يفكرون بما ينطقون به ؟ هل يفكرون قبل أن يتحدثوا قبل ان ينطقوا تلك الكلمات السخيفه؟ هل يفكرون بكلامهم الفارغ؟هل هم حقا مقتنعون بما يقولونه ؟

إنني لا أقدس نفسي في هذه اللحظة او من تلك  السبيل لكنني أستغرب ، هل حقا كلماتهم تلك لها معنى؟ هل هي حقا مفيده؟ هل هناك فائده من النطق بها ؟

أتمنى لو لم ينطق أحد قط على هذه الارض ، لو سكت الجميع ، لو عم الهدوء على العالم ، لو لم يتحدث احد قط.
أتمنى ان لا يتحدث احد ابدا ، فهم يتحدثون بتفاهه بلا فائده.

تقاطع قريب من منزلي.

22 أبريل ، 2017.
في تقاطع إشاره قريب من منزلي.

لائحة الإعلانات الساطعه تنعكس على زجاج السيارات ، تكاد أن تصيبك نوبة صرع من قوة اضوائها .
تنخفت أنوارها فتظن أن القمر قد اختفى من شدة نورها.
إذا كانت خلفك فأن غالبا ما ترى انعكاسها على المتاجر مامك ، أما اذا كانت امامك فأنت غالبا تقوم بقراءة ان لم تكن منشغل بشيء اخر .الإعلانات التي تغطيها بالكامل تكون عن افتتاح متاجر جديده أي تسويق لتجارات خاصة، مهرجانات او معارض تقدمها وزارات الترفيه لجلب الاموال لهذا البلد ...

إنها مجرد لوحة الكترونيه تعرض بعض الصور والكلمات ، لكنها تزعجني ، منظرها بشع ، نظرها يؤلم العينين. فهي في وسط تقاطع اربعة إشارات ، ونورها يلفت الإنتباه من بداية التقاطع .
إنها مجرد لوحة الكترونيه مزعجه بالنسبة لي.

الأحد، 23 أبريل 2017

حزن ||| 3:14 صباحا.

         قبل أن أبدأ بكتابة الموضوع ، سأطرح عليكم هذا السؤال : هل قد شعرتم بالحزن؟ بالضيق؟بالتوتر؟بالخوف؟بالكابه؟
كلنا نشعر بهذه المشاعر أحيانا ، فهي تلعب جزءا كبيرا في حياتنا ، هذه المشاعر قد تغير انماط حياتنا ‘ قد تغير مسارنا في الحياه ، طريقتنا بالعيش . فهي ليست مشاعر مؤقته ، فأحيانا تكون للأبد أو لسنوات طويله مثل الكآبه ...
الحزن يجبرنا على الانعزال عن العالم ، الحزن يجبرنا على الإبتعاد عن العالم بأكمله ، حتى عن من نحب ، عن فعل ما نحب .
ف كما قال نجيب محفوظ " الحزن كالوباء يوجب العزله".
الحزن شعور يتهجم على روحك من بداية يومك ، تظن انك لا تستطيع حتى البدء بيومك ، تشعر بأن ثقل العالم على عاتقيك ،وبذات الوقت  لا تشعر بشيء ، لا تشعر بالوقت يمر ، لا تشعر بما يدور حولك ،لا تشعر بطعم الطعام ، لا تشعر بشيء كأنك تحت غيمة سوداء هائله تغطي عنك العالم والحياة.
ربما الحزن لا يكون من بداية يومك ، بل في وسط النهار ، وأنت تتناول وجبة الغداء مع أصدقائك تحوم تلك الغيمة السوداء حول عقلك وتقتحمه بلا سبب .
أحيانا تتلقى خبراً في منتصف يومك فتشعر بالحزن ، أي حزن بسبب .
قد نشعر أحيانا بالحزن او الضيق او البؤس، بسبب شخص ما..
 حزن بسبب اشخاص خذلونا ، حزن بسبب خلاف مع من تحب ،  حزن بسبب خصام مع الأصدقاء ، بسبب فراقك لمن تحب ، حزن بسبب كلام جارح ممن تحب ، حزن بسبب المتنمرين او بمن يستهزء بك.
  أو حزن بسبب مواقف ، حزن بسبب الفشل ، حزن بسبب الخساره في معركه خضتها لوقت طويل ، حزن بسبب وفاة شخص عزيز على قلبك ، حزين بسبب مشاكلك الخاصه ، حالتك الماليه المتدهوره , أو حزن بسبب بلاء او مرض.
أو حزن/ضيق  بلا سبب ...
هذه الأحزان تؤلم الشخص ، ترهق الشخص عقليا وجسديا ، تقتله ببطء فتجعل الشخص اضعف مهمش ومكسور.
ربما هذه الأحزان تجعل الشخص اقوى ، ربما تجعله يحارب لأجل السعادة الحقيقيه.
البعض يشغل نفسه سواء بعمل او بفعل واجبات، كي يتجاهل كابته او حزنه ، فيمر بعض الوقت ومن ثم يصدمه كصاعق كهربائي! ها هو ذلك الشعور مرة اخرى يقضي على روحك ويستحوذ على عقلك وعلى افكارك،الكابه/الحزن مرة اخرى.
هناك من يستفيد من حزنه ، مثلي أنا! فكلما أحزن امسك فرشاتي والواني وارسم والون وارمي واقذف هذه الالوان على اللوح والاوراق ، ربما يبدو شكها مشوه او لا تبدو كرسمه بل فقط كخربشه ! لكنها تعني لي شيئا في داخلي ، فهي ساعدتني في التغلب على حزني! البعض يقوم بالكتابه ، الغناء ، الرقص ، الأكل ، النوم ، الحديث مع من يحبون. فلكل شخص طريقه للاستفاده والتغلب على حزنه!
للمستائين لماذا نفرط في الكتابة عن الحزن ، ولا نذكر الفرح في نصوصنا ابدا الا قليل. فنحن الكتاب/الشعراء مهما كتبنا عن الحزن فلن يكفي ، لأنه ليس كالفرح! فالفرح واضح يمكنك التعبير عنه بالأفعال مثل الضحك ، الرقص ، الطعام ،الإحتضان وأفعال اخرى كثيرة، ليس من بينها الكتابة لأن الفرح يكاد يكون محسوس، وطبيعي جدا أن تكون سعيدا وفرحا، فلا يخلق فرحك أسئلة طويلة عن سببه كالحزن المباغت الذي هو محفز الكتابة الأول. وإن فكر أحدهم أن يترجم سعادته بالكتابة سيكتفي بأول جملتين ثم يعجز، لا يجد ما يمكن أن يقوله لأن هناك ما يمكن أن “يفعله” ويكون أصدق في التعبير. لأن الفرح يعاش كله بالصخب وإلا لمر باردا بلا طعم.أما الحزن تظل بعض بقاياه ، وإن أشبعه صاحبه بكاء ونحيباً ، تعاش في الخفاء، الحزن طويل، عميق، وإن انتهى فبواعثه كثيرة جدا ومن المحال التخلص منها.هناك اشياء تجدد حزننا فتذكرنا بالحزن ،  قد يكون صرير الباب، أو حتى حذاء يرتبط بذكرى آفلة تجدد أحزان قديمة، هنا أنت بحاجة لأن تكتب، وستجد نفسك  كل مرة تمر فيها بباعث مضطرا لأن تكتب بالتأكيد عن هذه الأحزان القديمة، فالمجال في اللغة أوسع وأبسط عند الكتابة عن الحزن.السعاده / الفرح عكس الحزن ، على سبيل المثال عندما يكتب شخص “أنا سعيد” فنكاد نراه يقفز فرحا فقط من هذه الكلمة لنفرح معه ونباركه، بينما الحزين يظل يكتب، ويكتب، ويكتب ويبقى يلازمه شعور بأن لا أحد ولا حتى هو نفسه استطاع أن يقدر حجم هذا الحزن والألم الذي يشعر به من خلال ما كتب فيستمر في الكتابة نصا بعد نص.